حبيب الله الهاشمي الخوئي
57
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
أطول القامة ، عريض الصّدر ، ليس شعر في بدنه إلَّا كالخط من الصّدر إلى السرّة ونظمها ابن الحاج في رسالته المنظومة الموسومة بنظم المحاسن الغرر ومنها : وبعد فاعلم أنّ من تمام ايماننا معاشر الإسلام ايقاننا بأنّ أبهى بدن جثمان أحمد النّبيّ المدني ففيه حسن مدهش الأبصار تشبيهه يحتاج لاستغفار كان كما صحّ عن البراء أكمل خلق اللَّه في البهاء وعن عليّ لم يكن مطهّما منتفخ الوجه ولا مكلثما وعن أبي هريرة ذي الجدّ كان نبيّنا أسيل الخد ما ذا يقال مطنبا أو مختصر في عينه من بعد ما زاغ البصر عن ابن عبّاس يرى في الدّاج كما يرى في الضوء والسّراج وسمعه أسمع كلّ سامع يسمع غيبا من سواه لم يع حسبك فيه ما رواه الترمذي ومثله أبو نعيم يحتذي إنّي أرى ما لم تروا ولم تعوا وإنّ مالا تسمعون أسمع افصح خلق اللَّه إذ تلفظا أو ضحهم أحلاهم إذ وعظا أتاه ربّه جوامع الكلم كانّها في عقدها درّ نظم وصحّ كان واضح الجبين مزججا أقرن حاجبين وفي حديث البيهقي العلامة صحّحه كان عظيم الهامة ضخم الكراديس عنوا رؤساء من العظام احفظ حميت البؤسا تلك العظام مثل ركبتيه والمرفقين ثمّ منكبيه وقد رووا أن كان أقنى الانف رقيق عرنين هما كالرّدف إذا لقنا في الأنف رقّة القصب وطوله وكان في الوسط حدب مع ضيق منخرين والعرنين بالكسر أنف خذه ياقمين وعنقه إبريق فضة روى ذاك مقاتل حديثه حوى